ابن القاصح العذري البغدادي

181

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

أخبر أن المشار إليهم بالخاء في قوله خلودا وهم السبعة إلا نافعا قرءوا ولا تسئل عن أصحاب الجحيم بضم التاء وتحريك اللام بالرفع وقوله وهو يعني الرفع أي والرفع من بعد لا النافية وتعين لنافع القراءة بفتح التاء وإسكان اللام لأن التحريك إذا ذكر دل على الإسكان في القراءة الأخرى ، مقيدا كان مثل هذا أو غير مقيد . والخلود الإقامة على الدوام ولا نافية في قراءة الجماعة وناهية في قراءة نافع لأن النهي ضد النفي : وفيها وفي نصّ النّساء ثلاثة * أواخر إبراهام لاح وجمّلا ومع آخر الأنعام حرفا براءة * أخيرا وتحت الرّعد حرف تنزّلا وفي مريم والنّحل خمسة أحرف * وآخر ما في العنكبوت منزّلا وفي النّجم والشّورى وفي الذّاريات وال * حديد ويروي في امتحانه الأوّلا ووجهان فيه لابن ذكوان هاهنا * وو اتّخذوا بالفتح عمّ وأوغلا أخبر أن المشار إليه باللام في قوله لاح وهو هشام قرأ إبراهام بالألف على ما لفظ به في ثلاثة وثلاثين موضعا منها جميع ما في البقرة وهو خمسة عشر موضعا وإذ ابتلى إبراهام ومن مقام إبراهام وعهدنا إلى إبراهام وإذ قال إبراهام وإذ يرفع إبراهام ومن يرغب عن ملة إبراهام ووصى بها إبراهام وآبائك إبراهام قل بل ملة إبراهام وما أنزل إلى إبراهام أم يقولون إن إبراهام ألم تر إلى الذي حاج إبراهام وإذ قال إبراهام قال إبراهام وإذ قال إبراهام رب أرني فهذا معنى قوله وفيها أي وفي البقرة وقوله وفي نص النسا ثلاثة أي وفي سورة النساء ثلاثة مواضع وهي آخر ما فيها يعني واتبع ملة إبراهام واتخذ اللّه إبراهام وأوحينا إلى إبراهام وقوله أواخر احترازا من الأول وهو قوله تعالى : فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ [ النساء : 54 ] ، ، وقوله لاح أي بان إبراهام وجملا أي حسن وقوله مع آخر الأنعام أراد قوله تعالى دنيا قيما ملة إبراهام وهو آخر ما في الأنعام وقيده بالآخر احترازا من جميع ما فيها وقوله حرفا براءة أخيرا يريد بذلك ( وما كان استغفار إبراهام ) [ البقرة : 114 ] ، ( وإن إبراهام لأواه ) [ هود : 75 ] ، وقيدهما بآخر السورة احترازا عن كل ما فيها وقوله وتحت الرعد حرف يعني بسورة إبراهيم فيها ( وإذ قال إبراهام رب اجعل ) [ إبراهيم : 35 ] ، وقوله حرف تنزلا أي تنزل في سورة إبراهيم وقوله وفي مريم والنحل خمسة أحرف أي في مجموعهما خمسة أحرف اثنان في النحل ( إن إبراهام كان أمة ) [ النحل : 12 ] ، ( وأن اتبع ملة إبراهام ) [ النحل : 123 ] ، وبمريم ثلاثة أحرف وأذكر في الكتاب إبراهام ( وأراغب أنت عن آلهتي يا إبراهام ) [ مريم : 46 ] ، ( ومن ذرية إبراهام ) [ مريم : 58 ] ، وقوله وآخر ما في العنكبوت أراد ( ولما جاءت رسلنا إبراهام ) [ العنكبوت : 31 ] ، واحترز بقوله وآخر عما قبله وهو وإبراهيم إذ قال لقومه وقوله تنزلا حال وقوله وفي النجم والشورى وفي الذاريات والحديد يريد ( وإبراهام الذي وفي ) [ النحل : 12 ] ، بالنجم ( وما وصينا به إبراهام ) [ الشورى : 13 ] ، ( وهل أتاك